ناظر الجيش
1105
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> - والتكميل ( 4 / 163 ) وفي معجم الشواهد ( ص 195 ) . ( 1 ) البيت من بحر البسيط مجهول القائل . اللغة : لا يوئسنك : أي لا تيأس ولا تجزع . سؤل : مطلب وحاجة . عيق عنك : لم يصبك . النّقما : المصائب والبلايا . ومعناه : لا تيأس إذا حيل بينك وبين النجاح أو أصابك بؤس فكل شيء إلى تغيير وتأتي النعم بعد النقم . والشاهد فيه قوله : « فكم بؤس تحوّل نعمى » حيث استعمل تحول بمعنى صار في المعنى والعمل . والبيت في شرح التسهيل ( 1 / 347 ) وفي التذييل والتكميل ( 4 / 163 ) وليس في معجم الشواهد . ( 2 ) سورة يوسف : 96 . ( 3 ) سورة البقرة : 109 . ( 4 ) البيت من بحر الوافر من مقطوعة عدتها أربعة أبيات نسبت في شرح ديوان الحماسة ( 2 / 941 ) إلى عبد الله بن الزبير الأسدي ( كوفي أموي مات في خلافة عبد الملك بن مروان ) . ونسبت هذه الأبيات في الأمالي لأبي علي ( 3 / 128 ) إلى الكميت بن معروف الأسدي وبيت الشاهد ثانيهما وقبله : رمى الحدثان نسوة آل حرب . . . بمقدار سمدن له سمودا والسمود : الغفلة عن الشيء وذهاب القلب عنه ، والشاعر يدعو على هؤلاء النسوة بما ترى . وشاهده : استعمال رد بمعنى صير في المعنى والعمل فرفعت فاعلا ونصبت مفعولين والبيت في شرح التسهيل ( 1 / 347 ) وفي معجم الشواهد ( ص 97 ) . ( 5 ) في التذييل والتكميل ( 4 / 163 ) قال أبو حيان : أما ما جاءت حاجتك فقيل أول من قالها الخوارج قالوها لابن عباس حين أرسله علي كرم الله وجهه إليهم .